فيديو وفاة مدرس في طنطا أثناء الشرح أمام الطلاب بشكل مفاجئ

وفاة مدرس في طنطا ، تناقلت وسائل الإعلام المصرية في الساعات الأخيرة خبر وفاة مدرس مجال الزراعة بإحدى مدارس محافظة طنطا بالغربية أثناء ممارسة عمله بشرح الدروس في حصته أمام الطلاب اثر أزمة قلبية مفاجئة أدت إلى مفارقته للحياة أثناء ممارسة عمله بالمدرسة.

وذلك وسط حالة من الحزن الكبير عمت بين جميع أفراد المدرسة سوءا الطلاب أو المدرسين الذين صدموا بالطبع بوفاة هذا المدرس بهذه الطريقة دون سابق إنذار.

خاصة وانه كان يعد من المدرسين المحبوبين في المدرسة والذي عرف بإخلاصه في عمله ومراعاته للطلاب وتعامله المبسط مع الجميع بطريقة مميزة وجميلة جعلت له سيرة حسنة تذكر له بين الطلاب في هذه المدرسة.

تفاصيل وفاة مدرس أثناء ممارسة عمله بمدرسة طنطا

ويشار إلى أن وفاة المدرس شكلت حالة من الضجة الكبيرة في المدرسة وتم إبلاغ الشرطة لسرعة التحرك في هذه القضية المثيرة للجدل بكل تأكيد.

وتم الاتصال بالإسعاف مع محاولات عديدة من قبل كل من كان في المدرسة لإجراء الإسعافات الأولية له حتى يستفيق من سقوطه المفاجئ.

الأمر الذي فشل فيه الجميع وتم نقل المدرس في سيارة الإسعاف التي التقط فيها آخر أنفاسه وتوفى الراحل اثر أزمة قلبية وتسبب هذا الأمر في حالة من الحزن الكبير في جميع أنحاء المنطقة التي كان يسكن بها.

سيرة المدرس وسط الطلاب والمدرسين

والتي تبين من سكانها أن سيرته كانت طيبة وعطرة وسط الجميع وكان من الشخصيات المحبوبة عمليا وشخصيا ومن كل النواحي.

والأمر الذي تسبب في صدمة الجميع هو انه كان بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض ولكنه أصيب بأزمة قلبية مفاجأة.

من هو المدرس الذي توفى أثناء الشرح بطنطا؟

والجدير بالذكر أن هذا المدرس يدعى رجب سلام وهو مدرس المجال الزراعي بمدرسة طنطا، توفى صباح اليوم الثلاثاء 1 مارس 2022 عن عمر يناهز 52.

وشهدت صلاة الجنازة حضورا هائلا من قبل جميع أفراد منطقته وعدد كبري من طلابه الذين شهدوا بإخلاصه وشرحه الجميل والمفيد في الدراسة وكان من أنجب المدرسين.

وفاة رجب سلام مدرس الزراعة بطنطا

وتقدم الآلاف من الرواد ومستخدمي تطبيقات السوشيال ميديا المتنوعة والمختلفة وخاصة تطبيقي أو منصتي فيسبوك وتويتر من كافة أنحاء جمهورية مصر العربية.

وتقدم الجميع بنعي خالص لوفاة هذا المدرس متمنين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وان يغفر له ويكسنه فسيح جناته إن شاء الله.

مواضيع قد تهمك أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: