فرن الكنافة البلدي في الريف كيف كانوا يصنعونه وفرحة الأطفال به

فرن الكنافة البلدي في الريف كيف كانوا يصنعونه وفرحة الأطفال به

كانوا يصنعون فرن الكنافة في قريتنا من الطوب اللبني ويقومون بعمل معجنة من الطين ويحضرون صينية الكنافة النحاس الكبيرة ويأخذون مقاسها ويقومون ببناء الفرن بحجم الصينية .

وكانوا يقومون بصنع وبناء فرن الكنافة في النصف الثاني من شعبان وكانت تتجمع الأطفال الصغيرة حول الفرن ليشاهدون المشهد الجميل بفرحة كبيرة حيث بدأت بشائر الشهر الكريم تهل عليهم .

فرن الكنافة البلدي

وليلة رمضان عندما يتأكدون أن غدا أول يوم في رمضان يبدءون صنع الكنافة أمام الجميع في الشارع والكل يشهد العجين وهم يقومون بصنعه وإعداده .

وكانوا يستخدمون البوص والحطب في إشعال نار الفرن حيث لا يوجد بوتاجاز في ذلك الوقت .

قد يهمك: اشرف عتريس يكتب : فى حى شاهين حيث أقطن فى مدينتى (المنيا)

وكانوا يسهرون طوال الليل يصنعون الكنافة وكانوا يعتقدون ان الكنافة خصصت للسحور فقط فكانوا يصنعونها للسحور وكانت في الصباح عند الصيام تتعب المعدة كثيرا .

والأطفال كانوا يغنون الأغاني الرمضانية ويلعبون بفوانيسهم حول الفرن طوال الليل وكان الفرن مصدر البهجة لدي الأطفال في رمضان زماااان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: