أنا وجمال التلاوي ذكريات لاتنسي الحلقة 2

نستكمل الحلقة الثانية من ” أنا وجمال التلاوي ذكريات لاتنسي” حيث انتهت الحلقة الاولي من الذكريات عندما تولي الأديب جمال التلاوي رئاسة نادي الأدب بالمنيا خلفا للدكتور عبد الحميد إبراهيم وكانا قد أسسا سويا جمعية التأصيل الأدبية وكانت تدعم الأدباء أيضا وتصدر مجلة أدبية تنشر لمختلف الأجناس الإبداعية .

وجمال التلاوي منذ انطلاق شرارة تبني المواهب في الإقليم وهو يبحث عن المواهب ويرعاها ويقدمها للساحة وكان صديقا لكل الكتاب الكبار بالعاصمة والصحفيين ويسخر صداقاته مع المشرفين علي الصفحات الأدبية لينشر لأدباء المنيا والصعيد إبداعاتهم وشمال الصعيد أيضا نظرا لطبيعة عمله بجامعة الفيوم فكان يقيم أنشطة أدبية لإقليم شمال الصعيد أيضا وتواصل التلاوي مع رواد الحركة الأدبية في مصر كلها من خلال مؤتمر أدباء المنيا الذي كان يقام كل عام بالتعاون مع الجامعة وكان في كل دورة من عمر المؤتمر يقدم وجوه أدبية جديدة للساحة من خلال تكريم المؤتمر لهم ونشر إبداعاتهم .

أنا وجمال التلاوي ذكريات

وكانت علاقته الحميمية بالكاتب والشاعر محسن الخياط المشرف علي صفحة نادي أدباء الأقاليم تؤهله أن يكتب أسبوعيا في هذه الصفحة ليس عن نفسه ولا عن إبداعاته لكن عن الوجوه الأدبية الجديدة فسعادة التلاوي دائما أن يري المحيطين حوله سعداء ودائما منذ البداية يحب العمل الجماعي ويحب الناس وجني التلاوي محبة الناس بشكل كبير جدا ووضح ذلك جليا عندما تقدم لانتخابات مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر بالقاهرة وحصل من أول ترشيح له علي اعلي الأصوات علي مستوي مصر كلها والحديث الآن ليس عن اتحاد الكتاب لكن مجرد تنويه وتأكيد علي محبة الناس للتلاوي .

قد يهمك أيضا: أنا وجمال التلاوي ذكريات لاتنسي الحلقة الاولي

ونعود للمنيا والحركة الأدبية بالمنيا والصالونات الأدبية والندوات الأسبوعية والنشرات والمجلات المختلفة فاصدر مجلة نفرتيتي وكان قد شارك من قبل في إصدار مجلة الجنوبي ومجلات أدبية أخري وكان صديقا مقربا لحسين مهران رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة واشرف علي مجلة الثقافة الجديدة لفترة طويلة من الزمن ومعه مجموعة من كبار كتاب مصر وكان ضمن لجنة إجازة الأعمال للنشر بالهيئة أيضا .

وفي ذلك التوقيت مع بداية التسعينات كانت المنيا تعتبر عاصمة الثقافة المصرية بعد القاهرة لمكانتها الإبداعية وللحراك الأدبي لأدباء المنيا بقيادة جمال التلاوي .

وفي الحلقة القادمة نستكمل حديث الذكريات واطلب من كل من يقرأ الذكريات أن يدعو لجمال التلاوي بالشفاء والحلقات القادمة ستتحدث عن اتحاد الكتاب وكيف وصل التلاوي لقيادة اتحاد كتاب مصر مع الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس الاتحاد وتولي جمال التلاوي مهام نائب رئيس اتحاد كتاب مصر ولائحة الاتحاد تعطي كل الصلاحيات للنائب لإدارة كل شيء بالاتحاد وسنحكي لكم بالتفاصيل كل شيء بشفافية ونكشف عن امور هامة جدا لأول مره للزمن وللتاريخ وللثقافة وللبشرية جمعاء وغدا يتجدد اللقاء.

 بقلم: محمد عبد القوي حسن

الأكثر مشاهدة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !