مريم المنصوري الطيارة الاماراتية هل شاركت في القصف علي غزة ؟

مريم المنصوري انتشرت أخبار وأنباء مختلفة علي مواقع التواصل الاجتماعي تفيد أن الإماراتية الشهيرة .

والتي شغلت الرأى العام العربي طيلة الساعات الماضية وهي لواء طيار بالجيش الإماراتي .
وكانت الأنباء تقول أنها شاركت في القصف علي غزة الذي وقع في الساعات القليلة الماضية.

والذي قام به العدو الصهيوني وأسفر عن العديد من الضحايا في الأرواح والمنشآت .
واللواء مريم المنصوري هي من مواليد أول يناير عام 1979 رتبتها طيار بصفوف الجيش الإماراتي .
كانت قد ولدت في عائلة مكونه من 6 بنات و3 اولاد بالعاصمة أبو ظبي .
ودرست بدرجة عالية في الثانوية العامة.

مريم المنصوري

مريم المنصوري

وكانت دراستها العلمية بمدينة خورفكان بالقسم العلمي بتفوق ونجاح كبيرين .
تخرجت من الجامعة الإماراتية بدرجة بكالوريوس في اللغة الانجليزية وبعد ذلك انضمت لصفوف القوات المسلحة الإماراتية.

بحسب رغبتها الشخصية ووجد قرارها الهام تدعيما من أسرتها التي شجعتها علي ذلك .
وكان حلمها أن تصبح طيارة ماهرة وبارزة وقد كان بالفعل وأصبحت من أشهر الطيارين العرب .

اقرأ/ي أيضا : هالة زين العابدين ويكيبيديا | من هي | السيرة الذاتية | كافة المعلومات

وتم تكريمها في أكثر من محفل رسمي لبطولاتها وانجازاتها في الطيران الإماراتي الرسمي .
ونظرا لأنها من الطيارين المشهورين في الإمارات دائما ماتتعرض مريم للإشاعات الغير صحيحة .
أخر تلك الإشاعات والأكاذيب عليها انها شاركت في القصف الجوي علي مدينة غزة الفلسطينية.

وهذا الخبر لا أساس له من الصحة تماما .
وتم تكذيب الخبر في اكثر من موقع رسمي وأكد الجميع أن إعلام العدو الصهيوني لم يذكر في بياناته أي شيء .

بخصوص مشاركة مريـم المنصوري في القصف علي غزة امس.

وبذلك تكون مريم المنصوري بريئة من قصف غزة كبراءة الذئب من دم بن يعقوب .

ومريم المنصوري عندما وصلت إلي هذه المكانة المرموقة لم تصل إليها عبثا ولا ارتجالا بل وراء كل هذا النجاح مجهود كبير وعرق وجهد كبيرين .

واختيرت من قبل ضمن 100 امرأة ذكية في العالم العربي.

وهي رائدة نسائية لها كلمتها في مجتمعها من واقع مسؤوليتها الوطنية الكبرى في حماية حمي الأوطان بكل بسالة وشرف وكرامة واستبسال وعنفوان لا يخلو من ذكاء ووعي كاملين .

فهي ترشد وتوعي وتقود وتدرب وتخطط وتنفذ وتعطي إشارات ايجابية ، وملامح وطنية، وفراسة إماراتية غير مسبوقة .

كما أن اسمها اللامع وشهرتها الواسعة أكسبتها خبرات كبيرة في مجالها وجعل الجميع يشير إليها بالبنان .

من اجل كل ذلك اتخذها الشباب قدوة لهم والفتيات رمزا لهن في شتي مجالات العمل الوطني والقومي الكبير .

وبما إنها أخلصت النية لحب وطنها فنحها الوطن حلمها ووضعها في مقدمة الصفوف الأمامية للنجاح والتفوق والتألق والمجد كل المجد في صناعة قرارات مدروسة ومحسوسة .

 

 

وكثيرا ما تصرح في مختلف المؤتمرات وتقول أن سبب وجودها بالقوات المسلحة لم يكن حلمها أن تكون في الطيران في البداية كان حلمها في الطب العسكري لكن وجدت الفرصة قد أتيحت أمامها بقوة للطيران فخاضتها بنجاح حتى وصلت إلي ما هي فيه الآن .

وأضافت في تصريحات سابقة لها أن الفرصة من قبل لم تكن قد أتيحت للمرأة الإماراتية الانضمام إلي صفوف القوات المسلحة وعندما أتيحت لها الفرصة كانت من أوائل المتقدمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: