نبيل مصيلحي يكتب | إبراهيم رضوان واللبنة الجميلة في قصره الإبداعي المبهر

هذا الكم الهائل من الإصدارات دفعة واحدة يضاف إلى الرصيد الإبداعي لشاعر مصر الكبير العم إبراهيم رضوان التاريخ الأدبي الكبير في عالم الابداع الشعري ، ليزداد بريقه ونجوميته في سماء الحياة الأدبية المصرية والعربية والعالمية.
ما قدمه إبراهيم رضوان من الكيف الإبداعي يفوق الوصف ، فهو مازال يطرق أبواب الجديد متمسكاً بأصول شعر العامية المصرية ، لم يميل ولو ميلا قليلا لموجات التغير السلبي ويكتب مثلا للمهرجانات ، وهو قادر على ذلك ، ولديه القدرة على كتابتها وهو يحتسي فنجانا من القهوة ، وتدر عليه الأموال الطائلة ، ولكنه يأبى الانخراط في مثل هذه التفاهات التي لا قيمة لها .
إنه إبراهيم رضوان الوطني الكبير الذي سجنته الكلمة في زنزانة خلف القضبان ، هذا الذي استشعر مرارة النكسة ، فكتب يستنهض الأمة من حزنها الشديد خوفاً عليها من الانكسار ، كان لها المبدع الغنائي الذي بث فيها روح المقاومة ” مدد مدد شدي حيلك يا بلد ” .
لقد قدم رضوان الكثير من روحه ووجدانه للوطن ، فكانت الكلمات هي الرصاصة والقنبلة في مواجهة أعدائه ، وما زال يقدم ويسعى إلى تقديم المزيد ، وشدت كلماته أنظار وانتباه المطربين فغنوا له كبارهم وامتعوا جماهير الأمة بأغانية الرائدة .
وكعادته دائما يقدم لنا الجديد وبكثرة تنم عن مقدرة فائقة في التعامل مع الواقع بكل ما فيه من أحداث ، ويصول ويجول في الواقع والخيال ، فيكتب ما لم يكتبه من سبقه، فيكون الإبداع الحقيقي ،ليضاف إلى مكتبة العامية المصرية والعربية.
وها هو يكتب عن النبي الخاتم في أبهى صور الكتابة ، ليضيف إلى مشروعه الإبداعي اللبنة التي تزيده من الجمال والبهاء والروعة.
هذا الفيض الكثير الذي ينهمر من وجدان إبراهيم رضوان ،هو نذر قليل من محيط إبداعه الشعري ، أدعو له بالصحة والعافية وطول العمر ليتحف كل مريدينه في مصر والعالم بأحدث إبداعاته الشعرية.
نبيل مصيلحي
الإثنين ١١ من يوليه ٢٠٢٢ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: